وداعا شاعر الوطن والثورة …
كتبهاالصــحـفى / مصطفى الغنيمى ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 04:00 ص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























































أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 12:10 ص
الاخوة المدونين الاعزاء
ـــــ سامحونا علي النشر خارج الموضوع ــــــ
لقد قمنا بانشاء مدونة عالم الحاسوب لتقديم المعرفة ابتغاء وجه الله عز وجل ، ولقد تم اختيار شعار للمدونة من النت مثل اي صورة موجوده به وطالما لم تستغل بعمل تجاري فهي خارج نطاق حدود الملكيه الفكرية
ولقد تلقينا تهديدا من شخص يدعي ناصر اعتقد انكم تذكرون فعلته الشهيره بالسطو علي المدونات اخبرنا ان الشعار ملكه هو وانه قام بتصميمه لصالح شركة ابل ويطلب منا تغيره
لم نلقي بالا الي مثل ذلك التهديد لعدم قدرتنا علي تميز من نخاطب وهل يقول الصدق ام لا ، وفوجئنا امس ان الادراجات بالمدونة تم شطبها بواسطته وتم السطو عليها وعلي الايميل الخاص بها ايضا وفوجئت به يدخل بالماسنجر يحدثني من ايميل المدونة علي الهوت ميل ، حاورته كثيرا وحاولت ان اقنعه بان هذا العمل ابتغاء وجه الله واننا ليس لنا اي هدف تجاري
وقد قال لي انه صمم الشعار لشركة ابل من 20سنه وفي سياق الحديث قال لي ان عمره 30 سنه ، تخيلوا هل يقدر ان يصمم الشعار وهو بعمر التاسعة ، الله اعلم به
واتفقنا انه سيعيد الادراجات مره اخري وسيسمح لنا باستخدام الشعار وفوجئت ثاني يوم انه شطب المدونة ووضع شعارة مكتوب عليه هاكرز
———————————————————————-
اخواننا المدونين
نعتذر مؤقتا للخلل اللذي سببه الاخ ناصر وسوف نتابع عملنا قريبا باذن الله
تقبلوا تحياتنا
———————————————————————–
*******ولناصر اقول*******
ناصر لن تستطيع ان تطفيء شمعه اراد الله لها ان تضيء
احتل المدونة سننشيء غيرها وغيرها وغيرها لان الامر ليس بيدك ان الله عز وجل سيكون بجانب الحق وبجانب من يعملون ابتغاء وجهه الكريم
مدونة عالم الحاسوب 2
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 12:56 ص
عزيزي الصحفي مصطفى
يشهد الله أنني أنا المقصر ولست أنت
لا داعي للتبرير
فنحن كلنا أخوة……نعلم أن الدنيا تشغلنا بأمورها
فقط نتمنى أن تكون بخير على أقل تقدير
وغير ذلك
لا تفكر به
فنحن المقصرون
أخوك اسماعيل
مع تحيات زميلتي السيدة نعمة
=============================
بالنسبة للشاعر القمة درويش
والله قد بكيته بيني وبين نفسي
لن أقول أكثر من ذلك
ولكني أقول أيضا
درويش ذهب بجسده
ولكن فنه باقي لن يموت
ذهب درويش ولكنه صنع بكلمته
مليون درويش آخر
أخوك اسماعيل
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 10:50 م
(نحن لا نقبل الانهـزام )
مدونتى متوقفة عن التدوين
تضامنا مع الغالية زهرة النسرين
وادعوكم اخوتى واخواتى
للتوقف عن التدوين
لتشعر ادارة مكتوب بالمأزق
الذى تضع نفسها فيه
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 5:06 ص
للاسف لقد نجح اليهود
بروتوكولات حكماء صهيون
1 ـ أيها القارئ! احرص على هذه النسخة، لأن اليهود كانوا يحاربون هذا الكتاب كلما ظهر في أي مكان! وبأي لغة، ويضحون بكل الأثمان لجمع نسخه واحراقها حتى لا يطلع العالم على مؤامراتهم الجهنمية التي رسموها هونا ضده وهي مفضوحة في هذا الكتاب.
نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه. ومحركي الفتن فيه وجلاديه”.”
(الدكتور أوسكار ليفي)
2 ـ بعض عناصر المؤامرة الصهيونية:
ان المجال لا يسمح بذكر كل عناصر المؤامرة كما جاءت في البروتوكولات، وحسبنا الإشارة إلى ما يأتي منها:
(أ) لليهود منذ قرون خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم، وكان ينقحها حكماؤهم طوراً فطوراً حسب الأحوال، مع وحدة الغاية.
(ب) تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين، والضغن على الأديان لا سيما المسيحية، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.
(ج) يسعى اليهود لهدم الحكومات في كل الاقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لاسيما الملكية. ومن هذه الوسائل اغراء الملوك باضطهاد الشعوب، واغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يؤذي الجانبين، وبمحاولة ابقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، وابقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخرى، وافساد الحكام وزعماء الشعوب، ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الأميين (غير اليهود) مع الاستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب والمكايد.. وما إلى ذلك من وسائل الفتنة. ويكون مقر الحكومة الاسرائيلية في أورشليم أولاً، ثم تستقر إلى الأبد في روما عاصمة الامبراطورية الرومانية قديماً.
(د) إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، عن طريق الجمعيات السرية السياسية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية، والاندية على اختلاف نشاطها، والجمعيات العلنية من كل لون، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والديني، فالاشتراكية، فالاباحية، فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادئ المساواة.
هذا كله مع التمسك بابقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة عن التأثر بالتعاليم التي تضرها، ولكنها تضر غيرها.
(ه) يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعاً فاسدة، والواجب لزيادة افسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم لا قبل هذا الوقت ولا بعده. لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية، لا يتقنها في رأيهم الا نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين اتقنوا التدرب التقليدي عليها، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ خلال قرون طويلة، وهي تمنح لهم سراً، وليست السياسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأميين (غير اليهود)
.
(و) يجب أن يساس الناس كما تساس قطعان البهائم الحقيرة، وكل الاميين حتى الزعماء الممتازين منهم إنما هم قطع شطرنج في أيدي اليهود تسهل استمالتهم واستعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها.
(ز) يجب أن توضع تحت ايدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب ـ كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانين والمضاربات وغيرها.
وان الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام وافساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة، وأغراء الناس بالشهوات والقضاء على الضمائر والاديان والقوميات ونظام الأسرة، وأغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة، واشاعة الرذيلة والانحلال، حتى تستنزف قوى الاميين استنزافاً، فلا تجد مفراً من القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.
(ح) وضع اسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوة العمل والانتاج والثروات الأخرى، مع أحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم ابداً، فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه، ويرضى صاغراً مغتبطاً بالسلطة اليهودية العالمية.
(ط) الاستعانة بأمريكا والصين واليابان على تأديب أوروبا واخضاعها .
أما بقية خطوط المؤامرة فتتكفل بتفصيلها البرتوكولات نفسها.
يجتهد اليهود في تشكيك الناس في الديانات عن طريق النقد الحر وعلم مقارنة الاديان، وحرية العقيدة والحط من كرامة رجال الاديان وهم يحافظون على بقائها حتى تفسد فساداً تاماً نهائياً، فيصير اتباعها ملحدين، (أنظر ص 184) والالحاد هو الخطوة الأولى التي تليها خطوة حمل الناس على الاديان بصحة الديانة اليهودية وحدها. القاضية بأن اليهود شعب الله المختار للسيادة على العالم واستعباد من عداهم من البشر، وإلههم لا يسمح لغيرهم باعتناق اليهودية فيما يرون.
ان استطاع اليهود القضاء على المسيحية كان قضاؤهم على الديانات الأخرى أيسر، لأن اتباع المسيحية أكثر عدداً وأعظم قوة، وهم لذلك يختصونها بالجانب الأكبر من حربهم، وهم يهدفون إلى تنصيب بابوات الكنائس المسيحية من مسيحيين أصلهم يهود.
لتحميل الكتاب بالكامل الرابط
http://www.zshare.net/download/502171210e79342b