الحب والغضب ليس لهما حــــدود !!
كتبهاالصــحـفى / مصطفى الغنيمى ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 08:00 ص
الحب والغضب ليس لهما حدود……….0.

بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة
إذا بالابن ذو الأربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة
وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات
بدون أن يشعر أنه كان يستخدم ‘مفتاح انجليزي’ مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير
في المستشفى بعدما فقد أصابعه، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي؟
وكان الأب في غاية الألم
عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات
وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب
’ أنا أحبك يا أبي ‘
بقلم : صاحب البروباجندا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : افتكاسات, ترفيهية, حب, صـــور, فنية, قصة قصيرة, مختارات, من واقــــع الحيـــــاة, منوعــــــــــات, يــــوميات | السمات:يــــوميات, فنية, قصة قصيرة, من واقــــع الحيـــــاة, منوعــــــــــات, مختارات, افتكاسات, ترفيهية, حب, صـــور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























































سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 6:12 ص
اذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم…
فإن هناك من… يحبك… يعتنى بك… يحميك …ينصرك… يسمعك ..يراك…انه (( الله)) ما أخذ منك إلا ليعطيك…وما ابكاك إلا ليضحكك…وما حرمك الا ليتفضل عليك…وما إبتلاك إلا لانه يحبك…
‘سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بحبك اوى يا درش
صاحبك / سليمان الداوودى
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 10:54 ص
صديقى الرائع /مصطفى
احييك على هذا الادراج الرائع
وبجد انا صعبان عليا الطفل الصغير جدا
وجامده جدا الصوره اللى انت حططها على الادراج
دمت موفق وفى ازدهار
ومساء الخير عليك بتوقيت مصر
تحياتي وتقديري لك
كنزي
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 12:58 م
اخي العزيز/مصطفى
يعلم الله انك اثرت حزني
رغم قصر المسافه التي احتلها نصك الجميل
الا انه احتل مساحة اكبر في النفس
ولا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
ولا اقول الا الحمد لله رب العالمين
الذي وهبني نعمة الرضا وعدم الغضب السريع
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 1:00 م
اخي الكريم
ادراج معبر والصورة معبرة اكثر
حسبنا الله ونعم الوكيل
دمت ودام تالقك
ـ
جديدي ينتظر مشاركتك
تقديري
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 1:31 م
أستاذ مصطفى…………معنى رائع صيغ بحرفية عالية…………..اسمح لى أن أحيى قلمك.
……………………………….
يا من كل هارب إليه يلتجئ
وكل طالب إياه يرتجي
يا خير مرجو
ويا أكرم مدعو
ويا من لا يرد سائله ولا يخيب آمله
يا من بابه مفتوح لداعيه
وحجابه مرفوع لراجيه
أسألك بكرمك أن تمن علينا بأجر رمضان كاملا غير منقوص وألا تحرمنا أجر ليلة القدر ما أحييتنا ياكريم.
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 2:57 م
يااااااااااااااااااااااه
مغزى عميق من وراء القصه
كل الاشياء فانيه
والسيطره على الغضب من سمات المؤمن والكاظمين الغيظ
اعزك الله اخى ووفقك لما يحب ويرضى
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 6:21 م
الحياة العصرية بكل ما فيها من ضغوطات ومشاكل، وحالات اقتصادية متردية ، أفرزت
شخصيات مضطربة، مُتقلبة المزاج ، تُثار من أقل الأشياء ، وتتعصب لأتفه الأسباب ،
وتغضب بلا ضابط ولا وعي من أصغر الأخطاء.
لماذا الحلم وكظم الغيظ من أخلاق الكبار ؟
لأن الحلم وكظم الغيظ يحتاج إلى قوة نفسية كبيرة تمنع صاحبها من الانتقام والتشفي ،
وتقوده إلى التروي والحكمة قبل اتخاذ القرار.
ولأن الحلم وكظم الغيظ يعني الارتقاء ، والسمو النفسي الذي يعكس تحكم الشخص في
نفسه ، وتحليه بالهدوء والسكينة ، وبُعده عنه ردود الفعل السريعة.
الحلم وكظم الغيظ يأتيان في مقدمة مكارم الأخلاق وأفضلها ، والتي يجب أن يتصف بها
المسلم ، لما يترتب عليهما من خير كثير.
الكبار بحلمهم على غيرهم ، وصبرهم على الأذى ، ورفضهم مقابلة الإساءة بالإساءة ،
وإيثارهم العفو على الانتقام ، ينالون أعلى الدرجات ، ويحظون بأشرف المقامات ، وهي
محبة الله تعالى لهم ، رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: “إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَلِيمَ
الْحَيِيَّ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ”.
الحليم اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه ذو الصفح والأناة الذي لا يُعجِّل بالعقوبة مع
القدرة، فتخيل أخي إلهًا عظيمًا خالقَ الأرض والسماء ، وبيده ملكوت كل شيء ، يحتاج
إليه العبد في كل حركة وفي كل سكْنة ، إلهًا خالقًا رازقًا ، واهبًا مُعطيًا ، مُنعمًا قادرًا ،
قادرًا أن يسحب نعمته من عبده متى شاء ، قادرًا أن يُعجِّل بالعقوبة متى فُعِل الذنب ،
يشاهد العابدين ، ويرى العاصين ، ولكنه يسامحهم ، ويتجاوز عن أفعالهم ، يمنحهم
الفرصة تلو الفرصة ، لعلهم يتوبون أو يرجعون
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 6:35 م
المشكلة الحقيقية هي اننا دائما
متسروعون نتصرف قبل أن ندرك
السبب الذي جعلنا نتصرف
هذه القصة تذكرني أخرى شبيهة لها
وهي لشاب حصل على منحة دراسية في دولة اوروبية
وكانت تلك أول مرة يسافر فيها
وعندما وصل المطار اشترى باكو بسكوت من الكافيتريا
وجلس على كرسي بجوار رجل عجوز
أخذ قطعة بسكوت فأخذ الرجل اعجوز قطعة
أخذ الشاب قطعة أخرى فتبسم الرجل وأخذ قطعة أخرى
نظر الشاب إلى الرجل بحنق وغيظ ثم أخذ قطعة ثالثة
فأخذ الرجل العجوز قطعة أخرى
فاشتاظ الشاب غيظا من تطفل العجوز
وامسك باكو البسكوت في يده ولم يعط للرجل
منه أي قطعة فتبسم الرجل العجوز ولم ينطق
وبعد دقائق صعد الاشاب إلى الطائرة
وندما فتح حقيبته اليدويه وجد باكو البسكوت الذي اشتراه
وأدرك ان العلبة التي كان يأكل منها هي ملك الرجل العجوز
فأحس بالخجل الشديد وتمنى ألف مرة لو يجد ذلك الرجل
لكي يتأسف منه
كل هذا بسبب التسرع
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 8:14 م
ابنى الغالي مصطفي الغنيمى
.. نعم يا بنى الحب والغضب ليس لهما حدود..
فقد قرأت قصة لأم دخلت فجأة وجدت طفلها الصغير ممسكا بالولاعة وأخد يلهو في حجرة الصالون بها ويشعل النار في أماكن متفرقة من المقاعد ولم يترك مقعداً إلا وقد اشعل فيه النار
دخلت الأم ووجدت الحال هكذا وكان في يدها ابرة خياطة وأطفأت النار علي قدر استطاعتها ثم امسكت بيد ولدها في عصبية واخذت توخزه عدة وخزات بدون وعي والطفل يصرخ وهي لا تسمعه من شدة الغضب
نام الطفل من شدة الألم والبكاء وفي الليل كانت المصيبة .. فقد تورمت يد الطفل بشكل مخيف .. وجاء قرار الطبيب ببتر اليد لأن الوخزات أحدثت (غرغرينه ) في يد الطفل
صرخت الأم .. ندمت .. تألمت .. كانت تدعو علي يدها التى وخزت طفلها بالشلل
ولكن سامحها الله استفاقت بعدما أفقدت ولها يده
ولذلك أوصانا الرسول الكريم بكظم الغيظ .. وقال عن الشديد هو من يملك نفسه عند الغضب
اللهم اجعلنا ممن يملكون أنفسهم عند الغضب
وهذه صفة وهبنى الله إياها والحمد لله .. فقد اتجمد عند الغضب حتى استعيد ذاتى ، وسرعان ما اعود سريعا لأفكر بعقل
رمضان كريم يا مصطفي
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 12:48 ص
رمضان كريم
الحب موجود في قلوب كل الناس وان تفاوت ولكن الغضب تللك المفردة التي تترك اثارا سيئه وكبيرة
الغضب انفجار داخل الانسان يدفع ثمنه فيما بعد
حكايات كثيرة ورهيبه عن الغضب تفقدنا اعصابنا لما تحمله من الالام سببها الغضب
كن بخير ادراجك جميل جدا لانها كلمه لها وقع كبير في حياتنا
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:17 ص
تحياتي مصطفى
رائع يا رجل
حقا كلمانك في مدونتك تدق حنين القلب والعقل في العمق
سعدت بمرورك على داري
أتمنى رايك في اجتهاداتي
فالتفاعل هومصدر التطور
مع التقدير والحب
آدم
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:43 ص
مصطفى يبدوا
اننى تعرفت على مدونة رائعة
انها العجلة وما العجلة الامن الشيطن
ولكن هل الاب سوف يصفح نفسة طول عمرة
ام ان العجلة قضت علية بلحظة
ادراج اكثر من رائع
تحياتى
صح فطورك
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:44 ص
اخي مصطفى
قصة رائعة معبرة نهايتها مدمغة
بالحكمة والموعظة
سلم حرفك و دام نبضك
جديدي
موعد
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 2:09 ص
السلام عليكم ورحمة الله
اخي الفاضل
فعلا سعدت كثيرا بتواجدي بين مشارف مدونتك الرائعة وقلمك الحكيم
فعلا هي قصة جد معبرة ..هادفة وفي الوقت ذاته مؤلمة
لقد اصبح الناس يعيشون على اعصابهم من كثرة الضغوط النفسية والاجتماعية والمادية حتى بات الغضب والحنق والتسرع على طرف لسانهم وايديهم
لا استطيع ان انكر او انافق ولكن للاسف انا بدوري سريعة الغضب والتسرع وربما هذه اسوء خصلة في ..ولكن اتمنى من الله ان لا يحصل معي او مع اولادي ماطرا لهذا الطفل مع ابيه
ندعو الله الصبر والسلوان والاعانة على كظم الغيظ
بوركت سيدي على هذه السطور القيمة التي قلت ودلت
دمت في حفظ الله
اختك نهر الحنين
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 7:34 ص
اخي مصطفى : ليت الاب كان حليما لحظة فقرأ ما كتب الطفل!!!!!
لكنه التسرع وارتكاب المظور دون تفكير ,,,
وعبارة الطفل كانت اقوى من قطع اصابعه , ,,,,
فما كان الا الندم والحسرة والالم ,,
دمت ودام ابداعك وتعبيرك الراقي ,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 8:48 ص
فى الحب
ننمو على ظمأ
نصطاد من الليل نجومه
نمد للشوق فرحاً .. كفينا
ونبتهل أن نكون حرفاً على ثغر الحبيب
فى الغضب
تهب رياح الخطأ .. والندم
لننحدر الى الصحراء فى بكاء
ونتساءل لما حياتنا هى الظلام
والتعاسة
الصحفى / مصطفى الغنيمى
سعدت حقاً بقراءتى لحرفك
النابض بالألم والجمال
وكلماتك المعبرة عن أرض الواقع
وتلك القصة المؤلمة
فالحب والغضب وجهان لعملة
تكاد تكون واحدة .. وليس لهما حدود
تقبل تحياتى
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 9:55 ص
رحلة الى الله
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 10:02 ص
كم هو مؤلم فعلا ما يحدث لنا عندما يسيطر علينا الغضب فنصبح كالمجانين لا ندري ماذا نقول او ماذا نفعل المهم ان نغذي ذلك الغضب و نشبع غريزته في الحين كان من المفروض ان نحاول السيطرة عليه خاصة هذا الاب الغاضب الذي عرف مقدار سيارته و مقدار ابنه فابنه في كف و السيارة في كف ثاني اجل فرق شاسع بينهما هذا فلذة كبده و هي ايضا بالنسبة له لكن الفرق السيارة تعوض و الابن لا يفهم ما حدث له اليوم لكنه سيفهم بعد ذلك و يصبح ناقما من دنيا كتبت له من طرف غضب الوالد و يطرح سؤال ترى من الاقرب انا ام تلك السيارة. و لماذا فعل هذا لاني قلت كلمة احبك. الى كل الاباء احذروا ان تكون السيارة اولى من تربية الابناء. او كما يقال تكون بمرتبة الابناء. و شكرا تقبل مروري
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 10:30 ص
عزيزي مصطفي ..
البعض يري نفسه وصيا علي أبناءه لدرجة ان له الحق بقتله … قابلت لكثير من لقصص مثل هذه بحياتي وابشع منها بكثير ولا اقدر الا أن اقول في كل مرة ….لانعليق .
أمين عام حزب الانسانيه …
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 10:57 ص
الصــحـفى / مصطفى الغنيمى
شكرا لزيارتك يا صديقي وسعيد بدخولي مع ثلة الاصدقاء في مدونتك
لكن ابكاني ما حدث للصغير
وادمعت عيني
يالك من مشعوذ يا مصطفى الغنيمى خيالك خصب وقاتل
موقف واحد
ادخلنا في دوامة من البكاء والالم مع احساس الفقد وعزلة الصبي والم ضمير الاب
انت مبدع يا صديقي
وانا اسجل اسمي كأحد المعجبين بك
مودتي لطهرك
اخوك
رشدي الغدير
السعودية
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 12:25 م
صديقي العزيز
لا حولة ولا قوة الا بالله العظيم
قصة رائعة جدا الله يسلمك
ولكن والله وجعت قلبي علي هذا الطفل البرئ
ذو النية الحسنة
دمت اسعدتني وابكيتني
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:45 م
مصطفى :
ما اصعب الالم الذي مر به الاب ولكن هذا الالم كان من صنع يداه
وليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب
** دمت بخير ودام التواصل
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:53 م
اخي العزيز
مساء الخير
كم هي مؤلمة هذه القصة يالتسرع الاب ويالبراءة طفله
ولكن نسال الله ان يشفي ذلك الطفل
تقبل احترامي وتقديري
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 2:22 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته رمضان كريم
الحب والغضب قصه جميله تعلم الانسان الصبر فقد بقله الصبر نفقد أشياء ثمنيه فذلك الرجل لو بيده لتر أصبعه لكي يعيده الي أبنه أن الحياه في ديني ولو عرفت ديني لتعلمت الصبر والحب المخلص وما أخطأت أبداء فأنا صديق العزيز حينما أصلي يكرمني الله ويهديء من عصبيتي المعهوده فأنا حينما أتعصب أكن كوالد الطفل لا أري أمامي الا بعد أن تحدث الكارثه وأن قصت هذه لهي درس لكل من يفقد صبره فهم بالاصح يفقد عزيز عليه ويفقد أيضا أحترام الاخرين وشكرا جزيلا
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 3:46 م
زميل العزيز اننا فعلا نعيش في زمن نحتاج اليه الى بطل حامي لذلك تذكرت بطلنا العزيز وقت الثورة كل شهيد اريقت دماؤه الزاكية على هذه الارض و كتب اسمه على قائمة الشهداء و خلدت و حفرت على مر الاجيال فالعبرة ليس التذكر و الحسرة ل العبرة ان نتذكر و نستفيد نتعلم من اخطاء الماضي و من نجاحهم اذن من هنا جاءت فكرة ميلاد بطل حتى نحس بخزي و عار لما يحدث عند اخواننا العرب سواء من استعمار غاشم او استطان ابدي او حروب اهليه
1- اذا اردت ان تبني سدا فابنية بكلتا يديك
و لا تبنيه لوحدك انك تحاج معونة الاخرين فلن اقدر على بنائه مهما كانت قوتك
اذا اردت ان تمجد اسمك فتذكر انك ستمجده في النار و تحجز مكانا لك فيها فالذي يسعى الى المجد يفقد كل شئ و شكرا الى كل من شرفني و حضر و ارجو ان تصل مساعي الى كل اذن عربي
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 6:03 م
أنا أحبك يا أبي ،،
ماأروعها هذه الجمله ؛؛
وما أقسها على أبيه
بعدما فعل مالا يلزم فعله بطفله
حالة ندم وحسره .. وهذا الرائع في
الطرح ..
أخي مصطفى رائعً أنت بهذا
التصوير المشاعري الجميل
الحساس جداً ..
فشكراً لك على إمتاعنا
وعلى زيارتك لصفحتي وتشريفك ,,
ودمت بخير //
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 7:15 م
معبررررة جدا …. راقت لي … وعنوان أروع
جميل هو عقلكـ
تقبل الله منا ومنكم
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 8:35 م
الأخ الفاضل / مصطفى
أحيي فيك قدرتك الفائقة على صياغة الفكرة بأسلوب مؤثر
جعلني لا أقرأ بل أعيش المشاهد التي يرق لها الأحجار
دمت ودام تألقك
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 8:42 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقه دخلت هنا بعد عدة محاولات بس الحمد لله دخلت
معبرة جدا ومؤلمة جدا تلك الصورة التي تدمع فيه عيون البراءة وقصتك نهايته تركت الم في نفسي فبعد ان عاقب ابنه الذي تصرف بكل براءة عاقبه ليكتشف بالنهاية ان عقوبته كانت بسبب كلمة ( أنا أحبك ياأبي ) ذكرتني بطفل قريب لي عندما عاد من المدرسة فرحا بعلامات ممتازة اقبل على والده حتى يفرح معه فكان الأب غاضب ولم يكن له مزاج لسماع اي شي ولكن الطفل بكل براءه الح عليه ليخبره فما هي الا لحظات حتى وجدت الطفل على الأرض نتيجة لصفعة قوية من الأب ………. راح الطفل يبكي بحرقة ويقول انا ناجح وعلاماتي ممتازة علاش ضربني …. ؟؟؟؟!!!!!
دمت بخير وشكرك لمروك العطر بمدونتي
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 9:07 م
من اجمل وبصدق من اجمل ما قرأت
فعلا الغضب والحب ليس له حد
تألمت جدا جدا من سطورك ويارب الا تكون قصه حقيقية
اشكرك
تحياتى
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 11:44 م
استاذ مصطفى
الصورة حلوة قوى وتوجع قوى
وكلام مؤلم اكثر
ولكنها الحقيقه عندما نغضب لا يمكننا أن نتحكم فى تصرفاتنا
وربما تقودنا هذه التصرفات إلى مالم نتخيل أننا يمكن أن نفعله
حين نكون بوعينا
فأعتقد أن الكثيبر منا إذا لم يكن الكل
يفقد السيطره على نفسه حين الغضب
ولكن أتمنى أننا حين نغضب
نعى من هم اللذين أغضبونا
وهل حبنا لهم أقوى أم غضبنا منهم
وأعتقد أن الحب سينتصر
لا إنه لابد أن ينتصر
ولكن تبقى القصه مؤلمه
مع خالص تحياتى
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 11:45 م
” على هامش الدويقه”
فى إنتظار رأيك
مع تحياتى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 12:35 ص
لسلام عليكم
صديقتى الغالية / كــــــــــــــــــــنزى
احييكى على تواجدك معنا دوما واحب اقولك ما يصعبش عليكى غالى عزيزتى
انتى ممكن تاخدى الصورة طالما عجبتك انا هاعمل عليها نسخة تانى
دمتى بافضل حال ودام تواجدك معنا الى الابد عزيزتى
وصباح الخير عليكى بتوقيت ام الدنيا
ايه رايك جديدة دى صح
ابقى تعالى كل يوم فيه جديد
تقبلى كل مودتى وشكرى لكى
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 12:40 ص
حبيبى الغالى / بائع الريحان
يعلم الله انك اثرت سعادتى بتواجد معى
والحمد لله على كل شئ عزيزى
وربنا يحفظ عليك هذه النعمة من الزوال
عزيزى اسعدنى كثيرا تواجدك معى
واتمنى لك دوام التوفيق والسعادة
تقبل منى كل الود والاحترام
واتمنى دوام التواصل بلافواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 12:43 ص
اختى الكريمة/ عاشقة الورد
موضوعك شيق وممتع
وميرسى خالص لزيارتك ليا
وتشريفك لمدونتى المتواضعة
عزيزتى تقبلى منى باقة ورد وفل وياسمين
دمتى بود وحب وتألق
واتمنى دوام التواصل بلا فواصل ان شاء الله
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 12:48 ص
يا من كل هارب إليه يلتجئ
وكل طالب إياه يرتجي
يا خير مرجو
ويا أكرم مدعو
ويا من لا يرد سائله ولا يخيب آمله
يا من بابه مفتوح لداعيه
وحجابه مرفوع لراجيه
أسألك بكرمك أن تمن علينا بأجر رمضان كاملا غير منقوص وألا تحرمنا أجر ليلة القدر ما أحييتنا ياكريم.
الاخت الكريمة /ام عبدالرحمن
انا سعيد جدا لوجودك معنا
واسعد ان فيه مدونة او ان فيه ناس بدون بمثل طريقتك واسلوبك المميزده
وبصراحة ربنا يكرمك ويوفقك الى خير ما يحبه ويرضاه
وجزاكى الله خير الجزاء عن كل حرف تخطينه للنصح ولنفع هذه الامة
واتمنى لكى دوام الصحة والعافية والرضا عن النفس
واتمنى دوام تواجدك معنا
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 12:52 ص
العزيز والقريب الى / نور الدين
اهلا بك دوما عزيزى
يااااااااااااااااااااااه
كل الاشياء فانيه
والسيطره على الغضب من سمات المؤمن والكاظمين الغيظ
اعزك الله اخى ووفقك لما يحب ويرضى
عزيزى اشعر بك واشعر كيف هو حالك عند خروج هذه الاهات منك
القوى من صرع نفسه عند الغضب
اتمنى لك كل الحب والود
دمت موفقا ودام لنا عطاؤك
تقبل تحياتى اخى الكريم
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 12:58 ص
امـــــــــــــــــــــــــــــير الجـــــــــــزيرة
صاحب الكرم والجود
دام لنا ابداعك عزيزى
وسلمت اناملك
فعلا يجب ان نتحلى بافضل صفات المؤمنين
وهى كظم الغيظ
رزقنا الله واياكم الصبر وقهر النفس
بوركت اخى الكريم على هذه الكلمات
التى افادتنى كثيرا وجزاك الله خير الجزاء
لماذا الحلم وكظم الغيظ من أخلاق الكبار ؟
لأن الحلم وكظم الغيظ يحتاج إلى قوة نفسية كبيرة تمنع صاحبها من الانتقام والتشفي ،
وتقوده إلى التروي والحكمة قبل اتخاذ القرار.
ولأن الحلم وكظم الغيظ يعني الارتقاء ، والسمو النفسي الذي يعكس تحكم الشخص في
نفسه ، وتحليه بالهدوء والسكينة ، وبُعده عنه ردود الفعل السريعة.
الحلم وكظم الغيظ يأتيان في مقدمة مكارم الأخلاق وأفضلها ، والتي يجب أن يتصف بها
المسلم ، لما يترتب عليهما من خير كثير.
الكبار بحلمهم على غيرهم ، وصبرهم على الأذى ، ورفضهم مقابلة الإساءة بالإساءة ،
وإيثارهم العفو على الانتقام ، ينالون أعلى الدرجات ، ويحظون بأشرف المقامات ، وهي
محبة الله تعالى لهم ، رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: “إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَلِيمَ
الْحَيِيَّ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ”.
الحليم اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه ذو الصفح والأناة الذي لا يُعجِّل بالعقوبة مع
القدرة، فتخيل أخي إلهًا عظيمًا خالقَ الأرض والسماء ، وبيده ملكوت كل شيء ، يحتاج
إليه العبد في كل حركة وفي كل سكْنة ، إلهًا خالقًا رازقًا ، واهبًا مُعطيًا ، مُنعمًا قادرًا ،
قادرًا أن يسحب نعمته من عبده متى شاء ، قادرًا أن يُعجِّل بالعقوبة متى فُعِل الذنب ،
يشاهد العابدين ، ويرى العاصين ، ولكنه يسامحهم ، ويتجاوز عن أفعالهم ، يمنحهم
الفرصة تلو الفرصة ، لعلهم يتوبون أو يرجعون
تقبل مودتى وتحيتى
لك منى كل التقدير عزيزى
واشكر لك هذه الزيارة السعيدة
واتمنى دوام التواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 1:02 ص
حبيبى / عبدالرحمن محمود
كيف حالك اخى وصديقى العزيز
اولا اود ان اشكرك على تواجدك معنا دوما
مع خالص تمنياتى لك بدوام التوفيق والسداد
وبصراحة حلوة ومرحة جدا ما قصصته علينا عزيزى
دام تألقك وابداعك
وسلمت لنا
نقبل خالص شكرى وتقديرى لك
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 1:07 ص
مى الغالية واستاذتى الفاضلة / نبيلة غنيم
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
جعلنى فى قمة سعادتى تواجدك معى فى كل الاوقات
دمتى لنا وربنا يخليكى لينا دايما ان شاء الله
قصتك اشد الما مما قصصته انفا
بتر اليد ….. بتر الاصابع
انظرى الى ما وصلنا اليه نتيجة التقدم والتطور والتسرع وعصر السرعة
دخلت الأم ووجدت الحال هكذا وكان في يدها ابرة خياطة وأطفأت النار علي قدر استطاعتها ثم امسكت بيد ولدها في عصبية واخذت توخزه عدة وخزات بدون وعي والطفل يصرخ وهي لا تسمعه من شدة الغضب
نام الطفل من شدة الألم والبكاء وفي الليل كانت المصيبة .. فقد تورمت يد الطفل بشكل مخيف .. وجاء قرار الطبيب ببتر اليد لأن الوخزات أحدثت (غرغرينه ) في يد الطفل
صرخت الأم .. ندمت .. تألمت .. كانت تدعو علي يدها التى وخزت طفلها بالشلل
ولكن سامحها الله استفاقت بعدما أفقدت ولدها يده
ولذلك أوصانا الرسول الكريم بكظم الغيظ .. وقال عن الشديد هو من يملك نفسه عند الغضب
اللهم اجعلنا ممن يملكون أنفسهم عند الغضب
امـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين يارب العالمين
تقبلى منى كل حبى ومودتى
اتمنى لكى كل التوفيق والنجاح
ومسك الختام تحية الاسلام
ابنك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 1:13 ص
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
زمـــــــــــــــــــــرد زمـــــــــــــــــــــــرد
هذه الاولى لك اتمنى ان لا تكون الاخيرة
شرفنى تواجد ك معى على صدر صفحتىالمتواضعة
دام لنا تألقك
وكل سنة وانت طيب ورمضان كريم
واعاننا الله واياكم على الصيام والقيام
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال
كلماتك اعجبتنى
الحب موجود في قلوب كل الناس وان تفاوت ولكن الغضب تللك المفردة التي تترك اثارا سيئه وكبيرة
الغضب انفجار داخل الانسان يدفع ثمنه فيما بعد
اتمنى دوام التواصل بلا فواصل
لك منى كل الشكر والامتنان
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 2:22 ص
الغضب عدو الإنسان
لأنــه من الشيطان
فمن لم يتدارك الغضب
سيغيب ما في قلبه من رحمة
وسيصبح أداة بأيدي الشيطان
عندها سينفذ قرارات وأفعال
سيندم عليها غالباً
كم حدث مع ذل الرجل
الذي أصبح تحت وطأة الغضب
ومسير للشيطان فلم يرحم براءة هذا الطفل
ولم يعلم ما أراد أن يبين له هذا الطفل
لكنـه بالنهاية ندم على فعلته
فقال أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم
ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد
الذي يملك نفسه عند الغضب ))
فكل إنسان سيعرف قوته عند غضبه
أخي الفاضل
كنتُ
ولك مني كل التقدير
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 3:53 ص
استاذي مصطفى .. مسائك اجمل صباحك رائع
شي متعارف عليه بوقت الغضب خلاص كل شي يتغير
كأنو الانسان بوقت العصبيه يلبس قناع آخر ..
بحس الشخص لما يعمل كنترول على اعصابه خلص
كل شي يٌحل ..
(عزيزي ) : اجبتك بماشعرت بعدما قرأت طرحك طرح جميل وصدقأ
بوحي كلمات نبعت وعبرت عما شعرت به
ودآ ووداد بحجم بهاء طرحك ..
كن بخير
الاميره Riemann
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 4:34 ص
زميلي في مهنة الصحافة وصديقي الغالي مصطفى الغنيمي حفظك الله تعالى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى كل القراء الاحباء .
الحب والغضب ليس لهما حدود عنوان جميل ولكن كم هو الفرق شاسع بين ما يبنيه الحب وبين ما يدمره الغضب . قصة آلمتني واحزنتني ولو كانت رمزية ويمكن ان تحصل في حياتنا كل يوم ويحصل مثلها الكثير فكم من بيوت عامرة تدمر بسبب الغضب .
من اجل ذلك وردت وصايا نبوية شريفة كثيرة توصينا بعدم الغضب ومن اجملها وكلها جميلة :” لا تغضب ولك الجنة ” .
كتبت صديقي مصطفى وابدعت وكم يسعدني دوام تواصلك فانني من كل قلبي اعتز بك .
صديقتك سلام الحاج اعلامية لبنانية
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 6:20 ص
أخى مصطفى…
دائما ننظر للأمور من بعيد
فنتسرع بالحكم عليها ..
ولو اقتربنا منها .. ونظرنا
لتغير حكمنا عليها …
الغضب يضع غشاوة
على العقل ..
فنخطئ الهدف .
كل الود والتقدير .
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 6:21 ص
قصة جداً مؤلمة
الحِلم سمة جميلة ليت الأب تمتع بها
دائماً يقولون عد للـ”10″ قبل أي تصرف، لأن في العجلة الندامة.
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 6:36 ص
رمضان كريم
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 7:32 ص
اعتقال المدون المغربي محمد الراجي
قضت المحكمة الابتدائية بأكادير يوم الجمعة 05 سبتبر بالحكم سنتين سجنا على المدون المغربي محمد الراجي وغرامة 5000 درهم بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك على خلفية مقال الملك يشجع الشعب على الاتكال!”
محمد الراجي لم يكن مؤازرا بمحام وحضر إلى جنبه شقيقه عمر ووالدهما الطاعن في السن.
لمن أراد مطالعة المقال سبب المشكل فليدخل على هذا الرابط
http://hespress.com/article-erraji.html
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحب أن نعلم الإخوة و الأخوات المدونين بأننا ننقل خبر سجن المدون محمد الراجي ليس من منطلق التعبير عن موقفنا المؤيد له ،و لكن ننقله لمجرد الإعلان و أهمية أن يطلع المدونون على الأخبار الحساسة التي تتعلق بزملائهم . ثم بعد ذلك يحق لكل مدون أن تكون له قناعته الخاصة به.
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 8:22 ص
يبدو أنه أب مدخن صائم
فبعض هؤلاء نسمع عنهم الكثير
إذ كان أحدهم يدق مسماراً بمطرقة، فأخطأ المسمار وأصاب أصبعه
فما كان منه إلا أن استشاط غضباً وضرب أصبعه المصابة ضربة أخرى أكملت ما تبقى
رمضان مبارك..
وكل عام وأنت وأسرتك الكريمة بألف خير وصحة وسعادة..
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 9:06 ص
هذا الامر نتيجة طبيعية للغضب الذي حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال ( لاتغضب) .
بارك الله فيك واحسن اليك
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 11:02 ص
(….وهو شهر المواساة والتراحم والتكافل بين المسلمين، حيث حثّ الإسلام على الصدقة والبذل والكرم في هذا الشهر توثيقا لرابطة المسلمين بعضهم مع بعض، وسداً لحاجة الفقراء00000)
هل أنت كريم فوق العادة مثل الصحابي الأنصاري الذي أكرم ضيفه ؟؟؟!!!!
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 11:06 ص
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
صديقى الغالى مصطفى
ميرسى خالص على تعليقك وزيارتك الدائمه لمدونتى
ربنا يخليك متشكره خالص
وميرسى جدا على الصوره الرائعه
ان شاء الله اكون على تواصل معاكم
اه فعلا دى جديده
باذن الله ازورك قريبا بمدونتك
تحياتى واحترامى
صديقتك كنزي
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 1:36 م
السلام عليكم..
رمضان كريم والجميع بخير ان شاء الله تعالى…
قصة معبرة ومحزنة وهادفة رغم قصرها…فيها الكثير من الدروس والعبر..
سلمت يداك عليها…زيارتك الى مدونتي عرفتني بك وبمدونتك الرائعة المتنوعة..
تستحق عليها كل ثناء وتشجيع..وارجو ان تستمر بها وان تواصل وبدون تردد من ابراز مواهبك الادبية بأفضل اسلوب واقصره..لاننا نعيش في زمن يندر فيه القراء..
مع خالص تحياتي وامنياتي ……
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 3:25 م
السلام عليكم
مرور تحية وسلام
ودعوات مباركة بهذا الشهر الفضيل
معا ضد المدونات المسيئة لديننا الحنيف
تقبلوا تحياتي
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 9:52 م
حاجه تشرف ..مدونات مكتوب فيها رجاله
سجن المدون محمد الراجي سنتين بسبب مقال ..!!
الحرية للراجي… الحرية للمغرب
أصدرت محكمة أغادير الابتدائية حكماً ضد المدون المغربي محمد الراجي بالحبس لمدة سنتين وغرامة خمسة ألاف درهم مغربي بتهمة “الإخلال بالاحترام الواجب للملك” ، على خلفية كتابته مقال بعنوان “الملك يشجع الشعب على
الإتكال”. تم نشرها يوم الاربعاء الماضي 3 سبتمبر
وجاءت محاكمة الراجي لتقدم نموذجا فجا للمحاكمات الجائرة التي يعاني منها أصحاب الرأي ، حيث طلبت النيابة أن تكون الجلسة سرية ، ورغم رفض المحكمة ، إلا أن محاكمة الراجي تمت في غياب لأي محامي أو تقديم دفاع ، وفي جلسة واحدة دون أي استعداد ، والسبب مقال لم يتضمن أي إخلال سواء بالملك المغربي أو بغيره
لزيارة مدونة المدون محمد الراجي : http://almassae.maktoobblog.com/
للتضامن مع المدون محمد الراجي : http://www.helperraji.com/
لقراءة المقال الذي سجن بسببه : http://hespress.com/article-erraji.html
واجب عملي للمدونينك رفع البانرات والمشاركة في حملة التوقيع والتضامن
(( قوة المدونين في تضامنهم ))
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 10:02 م
الحب والغضب ليس لهما حدود……….
لقد أحسنت اختيار العنوان يا أخ مصطفى.
منذ زمن يفوق العشرين سنة سمعت قصة مماثلة لمدرس تصرف مع إبنه بعنف بعد أن كسر هذا الأخير زجاج مثبت على خزانة جديدة .
رد فعل الأب المدرس تمثل ضرب إبنه ضربيا مبرحا بالمسطرة الخشب التي كان يستعملها في معاقبة تلامذته في القسم.
و لأن الإبن أصيب بحالة رعب رهيب أخفى على العالئة خبر الأوجاع التي كان خطرها يتعاظم في يديه من يوم لآخر .
و بعد أن وقعت الفأس في الرأس اكتشفت العائلة و بشكل متأخر بأن الإبن أصيب بالمرض الخبيث فكانت النتيجة أن قرر الأطباء بترهما.
بعد أن تمت العملية و بمجرد ما قابل الأبن أباه بدأ يترجاه باكيا : يا أبي رد لي يدي و أعدك أني لن أكسر الزاج مجددا.
عندها لم يتمالك الأب نفسه فصعد إلى أعلى العمارة و ألقى بنفسه من طابقها الأخير واضعا حدا لحياته.
مثل هذه القصص تعد عبر جيدة تذكرنا بضرورة أن لا نتسرع عند الغضب.
أخي مصطفى لقد تشرفت بزيارة هذه المدونة الهادفة.
تحياتي.
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 12:01 ص
لاستاذ الفاضل / آدم
رمضان كريم وكل سنة وانت طيب
واعاننا الله واياكم على الصيام والقيام
واشكرك على تلبيتك لدعوتى
وحضورك هنا على صدر صفحتى السعيدة بكم
فى عجالة دون اى تاحير
تقبل تحياتى عزيزى
ايها المتألق الجواب بيبان من عنوانه
بصراحة كده انا عجبنى اوى مدونتك
وانك بتتطرق لموضوعات تغيب عن الكثير منا
اتمنى لك كل الحب والتوفيق
دمت فى سعادة ووفقك الله الى خير ما يحب ويرضى
واتمنى دوام التواصل بلا فواصل باذن الله
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 12:04 ص
الصديق الطائــــــــــــــر / حمدى الطائر
اهلا بك فى رحاب مدونتى المتواضعة ولاتى اتمنى ان تنال اعجابكم
وانا سعيد جدا بزيارتك دى واتمنى ان لا تكون الاخيرة
شرفتى دوما عزيزى بزيارتك من الحين الى الحين
ويبدو كذلك انى تعرفت على شخص اروع
رمضان كريم وكل سنة وانت طيب
واعاننا الله واياكم على الصيام والقيام
تقبل منى كل الود والحب
واتمنى دوام التواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 12:07 ص
اختى العزيزة / امنية الورد
رمضان كريم وكل سنة وانتى طيبة
اعانكى الله على الصالح من الاعمال
اين انتى منذ زمن لقد طال غيابك عزيزتى
ولكن اهلا بك من جديد
دمتى موفقة
وميرسى اوى على زيارتك الجميلة دى
وتشريفك ليا فى مدونتى المتواضعة
اتمنى لكى كل السعادة
دمتى موفقة
واتمنى دوام التواصل بلا فواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 12:51 ص
ربنا يعزك اخى
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 4:56 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختى الفاضلة / نهر الحنين
رمضان كريم وكل سنة وانتى طيبة
وانا اسعد ايضا بتواجدك معى هنا على صدر صفحتى المتواضعة
والتى كم اتمنى ان تزيدوها شرف بحضوركم اليها
اتمنى ان لا تكون الاخيرة لكى عزيزتى
متى فى سعادة دائمة
وابعد الله عنك شر الخصال وخلصك من هذه الخصلة السيئة
تقبلى ودى واحترامى
واتمنى دوام التواصل بلا فواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 5:01 ص
ليت الاب كان حليما لحظة فقرأ ما كتب الطفل!!!!!
لكنه التسرع وارتكاب المظور دون تفكير ,,,
وعبارة الطفل كانت اقوى من قطع اصابعه , ,,,,
فما كان الا الندم والحسرة والالم
اخى فى الله الاستاذ / حــــــــــادى العيس
لا فائة فى البكاء على اللبن المسكوب
فلقد عاد الاب وقرأ ما كتبه الطفل
ولكن بعد ان بترت اصابع الطفل
لا داعى لان تحسرنى وتحزننى اكثر عزيزى
شكرا لزيارتك وانا سعيد جدا بتواجدك معايا هنا
على الرغم من تقصيرى معك الا انك صاحب واجب
عزيزى دمت موفقا وبوركت وسلمت اناملك
تقبل منى كل النقدير والاحترام
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 5:06 ص
فى الحب
ننمو على ظمأ
نصطاد من الليل نجومه
نمد للشوق فرحاً .. كفينا
ونبتهل أن نكون حرفاً على ثغر الحبيب
فى الغضب
تهب رياح الخطأ .. والندم
لننحدر الى الصحراء فى بكاء
ونتساءل لما حياتنا هى الظلام
والتعاسة
يا لها من كلمات عزيزى المتألق
ابهرتنى تلك الكلمات واخرجتنى من حالة حزنى الى سرورى وتفائلى بالحب
الذى كم اتمنى ان يعم كافة ارجاء المعمورة
الراقية بفكرها / ريتاج محمدج
سعدت كثيرا بتواجدك معنا
واتمنى ان لا تنقطعى عنا كثيرا
لكى منى كل الود والتقدير
باقة ورد
لك
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:37 ص
كم هى قصه مؤثره برغم انها قصيره ولكن هذه هى الحقيقه يا ليتنا جميعا نفقه معنى هذه القصه.وكم منا حقا بغضبه فقد احب الاشياء وبغضبه زرع فى ابناءه صفات سيئه ويبكى الان على ما فعل.جزاك الله خيرا على هذه الكلمات المؤثره ولعل الله ان ينفع بها الناس جميعا.
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 8:13 ص
تحياتي صديقي مصطفى
مرورك على داري أسعدني
أظن أن ما ينقصنا هو الحوار في الوطن العربي
حوار تنويري عقلاني
يطلق الحرية للعثل
يسبح في هذه الحياة
يحرب وبجرب
إلى أن نصل إلى الحقائق القادرة على نقلنا تدريجيا من العقل القفل الى العقل التويري الذبي به نجد طريقا إلى التطور
مع التقدير والاحترام
آدم
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 11:17 ص
طلب …. رجاء … لو سمحتم … أبوس إيدكم …
المدون الغير محترم الذي يتطاول علي الإسلام أرجوا :
أن نقاطع مدونته ..دعوه يعوي لوحده
يتطاول علي القرآن .. يتطاوب علي الرسول
ثم نقول نناقشه ونرد عليه ..!!!!
هذا اللاشيء لا يستحق الإلتفات فهذه ليست حرية رأي أو تعبير أو نقاش …
هذا إفتراء وقلة أدب علي الإسلام
لا نربد أن نعمل فتنة في مكتوب وإن كان المطلوب حذف هذا القيء القذر الذي يبثه هذا العفن فالحرية لها مساحة شاسعة إلا الطعن في الدين
لكن دورنا نحن أن نطبق ما يدعونا إليه الإسلام من الإعراض عن الجاهلين حتي يخوضوا في حديث غير الإساءه لديننا ..
ليس عندنا وقت لهذا المتخلف لنناقشه في الإسلام الذي ليس في حاجة لإقامة حجة مع هذا الضال ..؟
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 12:01 م
اللَّهُمَّ ألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَمِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُلُمَاتِ إلى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِك لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا، وَتُب عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَوَّابُ الرَّحِيم، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ قَابِلِينَ لَهَا وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا حَلاَلاً، وَأَطْعِمْنَا طَيِّباً، وَاجْعَلْ عَمَلَنا صَالِحاً. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَ المُسْلِمِينَ واَجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَوَحِّدْ صُفُوفَهُمْ وَلُمَّ شَعْثَهُمْ وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ وَسَدِّدْ آرَاءَهُمْ وَسِهَامَهُمْ وَوَفِّقْنَا جَمِيعاً إِلَى طَاعَتِكَ وَعِبَادَتِكَ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا.
اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضانا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اشْفِ أَنْتَ الشّافِي، لاَ شِفاءَ إِلاَّ شِفاؤُكَ شِفاءً لاَ يُغادِرُ سَقَماً
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رحل ثلث رمضان ………وينوى بقيته ان يغادر بنفس السرعة …………فمن يلحق قطار الرحمة والمغفرة والعتق من النيران؟…………..اللهم لاتحرمنا أجر رمضان وليلة القدر كاملا غير منقوص
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 2:15 م
مساؤك ورد عطر
صديقي مررت للاطمئنان عليك
رمضان كريم
مونيا/ام بشري
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 3:37 م
اخي ………..
قصة مؤلمة و معبرة …
رمضان مبارك
تقبل الله
مودتــــــــــــــــــي…
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 5:55 م
كل عام وأنتم بخير
لنا عودة
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:36 م
تدوينكم رائع وجميل اتمنى لك التوفيق
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 8:11 م
لن اقول الكثير
مؤلم ادراجك
كن بألف خير اخي
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 10:18 م
سلاماتي
اعتقال ومحاكمة الراجي تعد من بين ابرز الانتهاكات التي تزداد يوما بعد يوم في دولة الشعارات ..شعارات الدمقرطة والحداثة و الحقوق …شعارات ما تكاد تضيء حتى تمسي باهتة و مظلمة تجر خلفها كل شيء غير ما هي على حقيقتها ….محاكمة مدون لانه اعطى رايه في قضية يلاحظها كل المغاربة و يتكلمون فيها كل يوم يعد ضربا من جنون القائمين على قطاعات العدالة و الامن …وان المدونين المغاربة لقادرون على بدء حملتهم من اجل الراي و الحرية و حقوق الانسان ليس فقط لان الراجي معتقل بل لان المغاربة ضاقوا ذرعا بشعارات زائفة تضرب بكرامتهم وطموحهم من اجل دولة الحريات و الحقوق…
الحرية للراجي ..الحرية و لا شيء غير الحرية لكل احرار الراي و الكلمة
واعلن باسمي الشخصي و بصفتي مدونا وعضوا في اتحاد المدونين المغاربة تضامني المطلق مع الراجي
واندد بكل التعسفات التي تقوم بها المصالح الامنية وبحكم المحكمة الذي لا يعني مرة اخرى غير تعسف العدل المغربي وعدمة استقلاليته
نوري سلامه
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:11 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بك / vision
فعلا اننا نضعف ونتهاون ونكون بدون اى مقاومة او ردة فعل ايجابية فى وجه الغضب
عندما نغضب نجد ان هناك شغاوة على اعيننا لا نرى من خلالها ماذا نفعل
وكذلك غشاوة على القلب تجعلنا لا نشعر ونفقد احساسنا بما نفعل
وبعد ان ينتهى غضبنا نفيق من تلك الغيبوبة التى كنا مستغرقين فيها على واقع لا نريدة
ولم نكن نريده ان يحدث ولكن ما نفع الندم فى هذه اللحظة
دمت موفقا ولك منى كل التقدير والاحترام
اتمنى لك حياة سعيدة هانئة بلا غضب ولا نصب
وميرسى اوى ليك على زيارتك دى
واتمنى ان تكون معنا دوما دون انفصال او انقطاع
فعلا اسعدنى كثيرا تواجدك معى
واود ان اشير الى ابداعك على صفحتك الخاصة
فهى فعلا مملكة خاصة بك
دمت بود وحب
تقبل مرورى
ومسكالختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:19 ص
امين عــــــــــــــــــــام حزب الانسانية الحر
كيف حالكم اين انتم لا نراكم
هل هناك اى سوء بدر منى جعلكم تبتعدون عنى كل هذاالبعد
اما بالنسبة لموضوع ان البعض يجعل نفسه وصيا على ابنائه
لدرجة انه يحق له ان يقتله بحجة انه يربيه
ولا دخل لاى شخص اخر فى اسلوب تربيته لابنائه
فان هذا كثير الحدوث هنا عندنا علىارض الكنانة
فى مصر ام الدنيا نفقد الاحساس والرحمة
والرفق والاحساس بالطفل
مع ان الكلمة الاولى اللى بتطلع من اى واحد مننا هنا فى مصر
انك تسمعه يقولك الاطفال احباب الله
والاطفال اكثر شئ حساس
وحاجات كتير من كلام المصريين
الا اننا اول من يعاقب هؤلاء الاطفال على اقل الاخطاء
ولكن بعقاب اكبر بكثير جدا من الخطأ الذى قد وقع منهم
وكما يمكن ان نعاقبهم دون اى سبب
ولادى وانا حر فيهم اربيهم زى ما انا عاوز
دمتم بخير اعزائى فى سوق عكاظ
اتمنى لكم حياة هنيئة سعيدة
خالية من الغضب والنصب وكل منغصات الحياة
سلامى لكم جميعا ولكم منى احر التهانى
واتمنى ان اراكم دوما
دمتم بخير
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
المتحدث الاعلامى باسم ضمير الانسانية الحر
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:26 ص
الاستاذ الفاضل / رشدى الغدير
عزيزى واخى الكريم ان هذا ما هو الا جزء ضئيل جدا من بحر ابداعكم
اما بالنسبة لموضوع ان عنيك دمعت دى
فانا الحمد لله نبهت على كل القراء ان كل واحد يعمل حسابه
ويجيب معاه مناديل اوى اى حاجة يبقى انا ده مش ذنبى
يالك من مشعوذ يا مصطفى الغنيمى خيالك خصب وقاتل
موقف واحد
ادخلنا في دوامة من البكاء والالم مع احساس الفقد وعزلة الصبي والم ضمير الاب
هذه كلمات متراصة ومصفوفة فى تناغم ووفاق مع بعضها البعض
اوقفتنى كثيرا امامها
بل انت المبدع عزيزى وكل الابداع لك
واود اعلامك بانى قد سجلت اسمى منذ اول زيارة لى عندك بانى من اشد المعجبين
كل الحب والود والوفاء لك عزيزى
اتمنى لك دوام التوفيق
بوركت اخى الكريم
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك واخوك /
مصطفى الغنيمى
مصــــــــــــــــــــــــــر
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:35 ص
صديقتى العزيزة
monia sannak
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
بوركت اختى ووفقكى الله دوما
انا اسف بقى والله ما كان قصدى انى اوجع قلبك او اوجع قلب اى واحد منكم اعزائى
وعلى فكرة انا لحد دلوقتى مش عاوز اقرأ القصة دى لانى بجد اتاثرت بيها بعد ان كتبتها
ولا ادرى كيف كتبتها يمكن اكون كتبتها فى لحظة غضب ايضا
وافقدنى الغضب كيف ارحم هذا الطفل فى قصتى التى ادونها
احاول مرارا وتكرارا ان انسى هذه الاحداث التى رويتها عليكم ولكنى لا استطيع
لا اعلم كيف انا اثق انها مثل غيرها من كتاباتى التى دوما ادونها وانشرها
لكن هذه فعلا اثرت فينى كثير جدا افكر احيانا ان اقوم بحذفها من على صفحتى
حتى ارحم عذاب هذاالطفل من الالم الذى يشعر به
وكذلك رأفة بوالده وحتى يتفلت من عذاب ضميره وتأنيبه له كل حين
ورحمة بى وبكم من الوجع والالم الذى ينتابكم كلما رجعتم اليها وقرأتم احداثها
لكن نقول ايه لنا الله
عزيزتى يسعدنى كثيرا تواجدك معنا هنا دون انفصال
دمتى موفقة
واود ان اسجل اعجابى بادراجاتك ومدونتك الرائعة
دمتى موفقة
تقبلى منى كل الشكر والتقدير
لكىمنى باقة ورد وفل وكل حاجة حلوة انتى تحبيها
اتمنى دوام التواصل بلا فواصل ان شاء الله
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:41 ص
عزيزتى /
اســــــــــــــــراء غيث الكسوانى
يشرفنى تواجدك معنا هنا دوما
واود ان اشير الى اعجابى بكلماتك
لقد احسنتى الحكم واصبتى فيه
فعلا :
ما اصعب اللالم الذى مر به الاب ولكن هذا الالم كان من صنع يده
ولقد اوصانا رسولنا الكريم ثلى الله عليه وسلم :
بان نغير من حالنا الذى نحن عليه عند غضبنا فان كنا جالسين وقفنا وان كنا واقفين جلسنا
وان نذهب ونتوضأ فكل هذا يغير من تاثيرات الغضب على الانسان
ولكننا ببعدنا عن تعاليم ديننا ووصايا رسولنا فنحن من يلوم نفسه على كل ما يحدث لنا
عزيزتى اشكر مرورك الكريم
واتمنى لكى حياة سعيده هانئة دون غضب او نصب
وكذلك بدون اى منغصات للحياة
دمتى موفقة واسجل اعجابى بمدونتك الراقية وفكرك المبدع عزيزتى
اتمنى دوام التواصل بلا فواصل ان شاء الله
مودتى وتقديرى لكى عزيزتى
تقبلى مرورى
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:51 ص
كم هي مؤلمة هذه القصة يالتسرع الاب ويالبراءة طفله
فعلا نسال الله ان يرحمنا من غضبنا وان يرحم من يقع عليه غضبنا
ولكن نسال الله ان يشفي ذلك الطفل
عزيزتى هذه مجرد قصة ام انك تدعين له بالشفاء فى القصة
بس هو على فكرة خلاص حان وقت خروجه من المستشفى
وستنمو له اصابع جديدة وذلكبعد ان اعيد عرض شريط الاحداث مرة اخرى
وعندما قام الطفل بالخدش على السيارة قام الاب لينهره ولكنه تذكر فعلته تلك
فقام من مكانه وذهب للطفل ونبهه بان ما يفعله هذا يضر بالسيارة فعليه ان لا يفعل ذلك مرة اخرى
وحمله على كتفيه وعلى الفور قبل الطفل اباه وعبر له عن مدى حبه له
وقال له انى احبك يا ابى دون ان يكتبها على السيارة
وهنا وقف الاب عاجزا امام هذا الاحساس الفياض بالمشاعر والجياش بكل الحب
النابع من هذا الطفل الصغير تجاه اباه
وادمعت عيناه لانه لا يعلم كيف يعبر هو ايضا لهذا الطفل عن مدى حبه له
ضمه ضمه قوية الى صدره وقبله وغير ذلك ولكنه يشعر بانه لم يوفيه حق هذه الكلمة
التى صدرت منه وهو ابن الرابعة
صديقتى الغالية / مــــــــــــرام الاغوات
دمتى موفقه
واسعدنى كثيرا تواجدك معى كما يسعدنى اكثر تواجدى على صفحتك الرائعة
دام لنا ابداعك وبوركت اختى الكريمة
سلمت اناملك
اتمنى لكى كل الحب والبعد عن الغضب والكراهية
واشكر زيارتك الكريمة واعتذر لما المتك به فى هذه القصة
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
اتمنى دوام التواصل بلا فواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 1:00 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بك اخىالكريم
استاذنا الكريم / محمد السمكرى
كل سنة وانت طيب ورمضان كريم علينا كلنا
نعم اننا بقلة الصبر نفقد الكثير وليس الكثير من اى شئ بل الكثير من اغلى واعز الاشياء لدينا
هذا اقل شئ يضحى به الاب تجاه ابنه بان يقوم ببتر اصابعه ليعيد اصابع ابنه مرة اخرى
ادعو الله الكريم ان يرفع عنك هذا الغضب وان يوفقك الى ان تتغلب على نفسك
كما قال رسولنا الكريم صلىالله عليه وسلم بان الشديد من صرع نفسه
واوصيك بان تغير من حالتك التى تكون عليها عند شعورك بالغضب
او بمجرد ان تشعر بان الغضب بدا يتسرب اليك من قريب او بعيد
بان تجلس ان كنت واقفا او تقف ان كنت جالسا
او ان تذهب وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتتوضأ
عزيزى اسعدنى كثيرا تواجد معى
واشكر زيارتك الكريمة
التى اتمنى ان لا تنقطع
دمت موفقا ولك منى كل الحب والود
كما انى اسجل اعجابى بمدونتك
وسمو فكرك فى ابداعاتك عليها
سلمت اناملك عزيزى
ووفقك الله الى خير ما تحب وترضى
واتمنى دوام التواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 1:10 ص
زميل العزيز اننا فعلا نعيش في زمن نحتاج اليه الى بطل حامي لذلك تذكرت بطلنا العزيز وقت الثورة
كل شهيد اريقت دماؤه الزاكية على هذه الارض و كتب اسمه على قائمة الشهداء و خلدت و حفرت على مر الاجيال
فالعبرة ليس التذكر و الحسرة ل العبرة ان نتذكر و نستفيد نتعلم من اخطاء الماضي و من نجاحهم ا
ذن من هنا جاءت فكرة ميلاد بطل حتى نحس بخزي و عار لما يحدث عند اخواننا العرب
سواء من استعمار غاشم او استطان ابدي او حروب اهليه
1- اذا اردت ان تبني سدا فابنية بكلتا يديك
و لا تبنيه لوحدك انك تحاج معونة الاخرين فلن اقدر على بنائه مهما كانت قوتك
اذا اردت ان تمجد اسمك فتذكر انك ستمجده في النار و تحجز مكانا لك فيها
فالذي يسعى الى المجد يفقد كل شئ
و شكرا الى كل من شرفني و حضر و ارجو ان تصل مساعي الى كل اذن عربي
vision
هذه دعوة صادقة للتجديد
وللنهوض من الركود الذى نعيشه جميعا
بوركت على هذا التذكير
وندعو الله ان يوفقنا جميعا الى تلبية هذاالنداء
وان يجعلنا سببا من اسباب صحيان الامة
والنهوض بها الى مراتب العز والكرامة
ومحاولة اعادة مجدنا الذى سلب منا فى عصرنا الحاضر
دام لنا ابداعك
وجزاك الله خير الجزاء
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمل تقبل مرورى
دمتم بود وحب
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 1:14 ص
أنا أحبك يا أبي ،،
ماأروعها هذه الجمله ؛؛
وما أقسها على أبيه
بعدما فعل مالا يلزم فعله بطفله
حالة ندم وحسره ..
/ سمـــــــــو البدر
تعبيرك رائع
ووفقت دوما
اشكر زيارتك الكريمة لى
واتمنى ان لا تنقطع عنا
واود ان اسجل تقديرى لمدونتك وما بها من ادراجات تحسد عليها عزيزى
دمت بود وحب
ولك منى كل التقدير والاحترام
واتمنى دوام التواصل
ومسك الختام تحيةالاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 2:46 ص
اتحاد المدونين المغاربة - تجمع المدونين المغاربة
بيان تضامن
فوجئ الرأي العام المغربي بالحكم القاسي في حق المدون محمد الراجي صاحب مدونة عالم محمد الراجي ، إثر نشره مقالة بعنوان الملك يشجع شعبه على الاتكال في جريدة هسبريس الإلكترونية، وقد خلف الحكم بالسجن النافذ مدة سنتين وغرامة 5000 درهم إدانة وطنية ودولية تستنكر الوضع المتردي الذي تعيشه حرية الرأي و التعبير بالمغرب، كما أنها استغربت الطريقة التي تمت بها محاكمة الجلسة الواحدة السريعة التي افتقدت لأدنى شروط المحاكمة العادلة، بسبب تغييب هيئة الدفاع وعدم تمكين الراجي من توكيل محام.
وإذ يقف اتحاد المدونين المغاربة و تجمع المدونين المغاربة على هذا الحكم الكارثة باستياء كبير فإنه يؤكد ما يلي :
- تضامننا المطلق مع الزميل محمد الراجي واعتباره معتقل رأي يجب إطلاق سراحه فورا.
- استنكارنا للحكم الجائر والقاسي الذي صدر ضده في إطار محاكمة عبثية افتقدت شروط المحاكمة العادلة وانتهكت فيها حقوق المتهم.
- مطالبتنا السلطات المغربية بالتوقف عن استعمال القضاء للتضييق على حريات الرأي والتعبير ووضع حد لتمطيط مجال المقدسات وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين.
- مناشدتنا كل المنظمات والهيئات الدولية والوطنية المعنية بحرية الإعلام وحقوق الإنسان من أجل دعم قضية الراجي ومساندة المدونين الذين يتعرضون للمضايقات بشكل دائم دون سند يحميهم.
- عزمنا على الاستمرار في فضح الفساد المستشري في البلد والتطرق للقضايا التي تهم المواطن المغربي المتعطش لوطن حر وسلطة ديمقراطية وقضاء نزيه وتعليم جيد، دون أن ترهبنا المحاكمات أو توقف المضايقات مسيرتنا.
اتحاد المدونين المغاربة - تجمع المدونين المغاربة
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 11:57 ص
لن ننقض(عهد الحب)
لقد سرقت مدونه الاخت عهد وهي من المدونات المتميزه ولست أعرف الي متي سيظل موقع مكتوب مكتوف الايدي الي أن يتم تدمير الموقع تماما ويفقد مكتوب مصداقيته بين المواقع الاخري وِأن المنافسه الان بين المواقع كثيره ومن السهل أن يترك الناس موقع ويذهبون للاخر بحثا عن الامان ففي بعض المواقع يتم حظر الايبي المشاغب الذي يقم بالقرصنه علي الزملاء من المدونيين ولقد أحزنني والمني ما حدث للاخت عهد الحب وتم سرقه مدونتا ولابد وأن نتكاتف معها ونجد لها بعض المواقع التي تستطيع ان تعيد لها مدونتها الاصليه ونستطيع كشف القراصنه لآن القضيه الان أصبحت مسئله تدميريه لكل شيء وأنا أتوقع أن تكن هناك بعض الدوائر الامنيه التي تسعي الي تدمير المدونيين وأغلاق موقع مكتوب لما يكفل للناس الحريه المطلوبه ولكن نتمني من الاداره أن تتبع وسائل حمايه قويه وهي سهل وميسوره بكل تأكيد بالنسبه لهم ولكن لست أدري لماذا لم يتدخلوا حتي الان ولم تظهر أي رسائل أداريه وأنني أقول للزميله عهد لن تضيع مدونتك هباء وسنتضامن معكي جميعا الي أن تعودي بأذن الله تعالي
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:17 م
دعتكم مدوني لزيارتها
وترك بصماتكم فيها
ثمار بنكهات مختلفة في انتظارك
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 2:43 م
إخوة نحن أم أعداء ؟؟؟ …………ادراجنا الجديد تشرفنا قراءتكم له
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 3:33 م
الأخ الكريم / مصطفى غنيمي ..
سعدت بمرورك الكريم على مدونتي .. وازدادت سعادتي بالمرور على مدونتك وقراءة هذا الإدراج الرائع، والذي يشمل قيما كبيرة على قصره.
وكل عام وأنت بخير ،،،
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 7:24 م
عزيزي مصطفي الله لايجيب زعل يارب …
انا ازعل من مصطفي هذا سؤال يعني ماتخليني ازعل لأنك سألته …بس المشكله انه رمضان كريم والمشاغل كثرت واسماعيل مريض ادعيله ربنا يهونها عليه ويكمل علاجه بنجاح والدنيا صارت كلها مركبه فوق راس أمين عام الحزب …
وبعدين رمضان شهر الانسانسه واكيد راح نكون مشغولين يا ابني بجمع التبرعات الانسانيه لصالح الايتام والأرامل وتحويلها لصندوق معونة الحزبوانت فاهم بلاش حديكتشق الموضوع وتروح بداهيه يا ابني وما تخاف نصيبك انت وكل الشباب الطيبين محفوظ … والله صدقني اني موش قادره اضحك بحاول بس موش قادره المشاغل كثيره والهموم اكثر وربنا المستعان علي مايصفون …
بعرف انا اليوم وش نكد بس انت اللي قلتلي اتفضلي ولا انت ناسي …سلام ياصديقي وخلي بالك من الحزب لني يمكن اغيب شوية ..
امين عام حزب الانسانيه …
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 8:38 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الغالى مصطفى
ادعوك الى جديدى
بانتظار تشريفك لمدونتى
كل سنه وانت طيب
ثانى جمعه من رمضان
اتمنى لك الخير
كنزي
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 2:30 ص
منك للله يا شيخ
قطعت قلبي بهذه القصة
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 9:31 ص
المخلوقات العجيبة ( الجزء الثانى )
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 11:21 ص
حقا احيانا يعمينا الغضب عن فهم مشاعر من يحبونا
نرى نصيحتهم نقدا لانقبله
نري غيرتهم قيدا علينا
شكرا لزيارتك مدونتى وتقبل تحيتى
دمت بكل خير وسعادة
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 12:48 م
رمضان كريم يا درش
اين تعمل يا درش واين تسكن
الغربية ولا القاهرة
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 4:55 م
يسعدني المرور على ضفاف نهركم الجاري ….
دوماً زخات ألق وحكمة حروفكم…
بورك لكم صيامكم قيامكم ومداد فكركم …
وللخيمة سطور تاليات………
دمتم بأمان الرحمن ……..
اختكم دجلة ……….
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 7:57 م
صديقي العزيز
الله يكرمك ويحفضك من كل الشرور
كل سنة وانت بالف خير
تحياتي و اعتزازي
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 9:19 م
أسعد الله الأوقات
وأدام الله علينا الطاعات
دمت بخير
…………………..تحياتي…………………..
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 12:27 ص
لا حول ولا قوة إلابالله
كم تدمر فينا هذه اللحظات الكثير
وكم نندم حين لا ينفع الندم
جزاك الله خيرا أخونا الفاضل
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 2:27 ص
أدعوك لجديدي
تقديري
لي عودة للقراءة المتأنية
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 6:10 ص
الأخ مصطفى
..قصة مؤثرة جدا و فيها العبرة……
….كل عام وأنت بخير…..
……….لك تقديرى و تحياتى
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 9:46 ص
العزيز
مصطفى
قصة جميلة مؤثر ة ….التسرع وعدم كظم الغيظ صفات يجب التخلص منها
رمضان كريم
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 12:04 م
البساطة والرّمزيّة جائزة
نصّ قابل للتّطوير و تفجير معانيه الضّاربة
مدوّنة أنيقة عرضا و نبيلة هدفا
تحيّاتي الخالصة
إلى إدراج جديد
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 12:24 م
حبيبى وحشنى والله ينور عينى
فعلا ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يدة لم يكد يراها
سبحان الله جميل والله منذ ان عرفت شخصية مصطفى الغنيمى وانا اتنبئ له مستقبل كبير فى عالم الصحافة مذيد من التوفيق والابداع ………..وحشنى جدا والله
اخوك فى الله وائل الخولى
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 1:33 م
وبعدين
قصة حقيقية يبقى
الأب لا بد أن يقدم لمحاكمة لإصابته لابنه بعاهه مستديمه
حاجه كده وكده
يبقى الحمد لله اللى جات لحد كده وما تتسرعش وما تغضبش وووووو ويعوض الله عليك
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 1:36 م
قصة مؤثرة ةهي أيضا ليس لها حدود لأنه توضح أمرا بطريقة لا حدود لها و إن بجمل بسيطة
رمضان مبارك سعيد أخي المحترم
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 7:03 م
ليلة مباركة عليكم
الله ينصركم امين
تحياتي
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 11:57 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتى / بعثره
رمضان كريم وكل سنة وانتى طييبة
واعاننا الله واياكم على الصيام والقيام
ميرسى ليكى اوى على زيارتك الكريمة دى
وان شاء اله اشوفك معانا هنا على طول
وشكرا اوى لذوق حضرتك
وبصراحة عجبانى اوى مدونتك اللذيذة دى
اتمنى دوام التواصل بلا فواصل ان شاء الله
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 12:03 ص
الاخ الفاضل / ايمن بركات
احييك على تواضعك وزيارتك لى
دمت مرهف الحس عزيزى
ودام احساسك
رمضان كريم وكل سنة وانت طيب
اسعدنى كثيرا تواجدك معى على صدر
صفحتى المتواضعة
واتمنى ان لا تنفصل عنا اخى الكريم
وبصراحة انت لااق جدا باسلوب مدونتك
دام لك التفوق والابداع
ويسعدنى التواجد معك عزيزى فى رحاب عالم التدوين
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 12:08 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حمدالله على السلامة ومعلش على الصعوبة اللى واجهتك فى الدخول
والله انا اسف جدا لكل من قرأ هذه العبارات وذكرته بماض اليم
لم يكن يود ان يذكره
فعلا انا اسف لكن والله لو اعرف كده مكنتش نشرت القصة دى اصلا
لكن ايه ذنوب ناس بتخلص فى ناس
عزيزتى /
العاشقة اسماء
دمتى بخير ويسعدنى كثيرا وجودك معنا هنا على الرغم من تقصيرنا فى حقك
اتمنى لكى دوام السعادة والهناء
دمتى عاشقة سعيدة
وفعلا كده انتى راقية باحساسك واكبر ما يدل على ذلك
الظاهر على صفحتك الخاصة التى تتميز برونقها الخاص
وكما يقولون قلب العاشق دليله
اتمنى دوام التواصل بلا فواصل
عزيزتى دمتى بخير
تقبلى منى كل الود والحب
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 12:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذه الفاضلة / نيفين عمر
من اجمل وبصدق من اجمل ما قرأت
انها شهادة ووسام اضعه وبكل فخر على صدرى طوال حياتى
اشكرك على زيارتك لى عزيزتى
وانا اسف جدا على ما سببته لكى كتاباتى من الم
عزيزتى يشرفنى دوما دواجدك معنا هنا على الرغم من تقصيرى معك
وبصراحة انا معجب كثيرا باسلوبك فى مدونتك
دمتى موفقة ودام لنا فكرك الراقى
عزيزتى تقبلى منى كل التقدير والاحترام
واتمنى دوام التواصل بلا فواصل
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 12:17 ص
وكلام مؤلم اكثر
ولكنها الحقيقه عندما نغضب لا يمكننا أن نتحكم فى تصرفاتنا
وربما تقودنا هذه التصرفات إلى مالم نتخيل أننا يمكن أن نفعله
حين نكون بوعينا
كلمات ذات معنى كبير
عزيزتى / روز
اهلا بك دوما معنا
وبكل حب وبصدق يسعدنى تواجدك هنا
دمتى بخير وسلام
واتمنى دوام التواصل ان شاء الله
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك /
مصطفى الغنيمى
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 2:04 ص
عفوا وعزرا للتعليق خارج محتوي ادراجكم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الفتنة اشد من القتل*
الاخوه جميعا
الاخوه الليبيين خاصه
ارجوكم اقرأوا هذا المقال
يقول تعالي
(ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا )
ان ماحدث للمواطن الليبي الضيف الكريم بالأسكندريه بمصر لهو كارثة إنسانيه بكل المقاييس
هذا ان صح الخبر ولو كان فعلا قد حدث مثل هذا الفعل البربري الهمجي فعقلي لا يستوعب ولا يصدق ان هذا الخبر هو خبر صحيح
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 10:45 م
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
ووفقكم الله لكل الحب والخير طووووووول العمر …
ما اجمل الحياة بوجود الاصدقاء امثالكم …
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 12:53 ص
الأخ الفاضل / مصطفى
كلماتكم الرقيقة وسام اعتز به
في انتظار جديدكم
لك خالص المودة والتقدير
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 2:44 ص
لقد أبكيتني يا مصطفى …!!!
منذ مدة حصلت عندنا جريمة قتل حيث قام اب بقتل ابنائه كلهم وكانت صرختهم مدوية اثناء القتل نحبك يا ابي …..!!!!
يا للقسوة …….!!!!!!!!!!!!!!!!!
نعم لم تعد دموعنا تكفي …………………………….
احبك يا ابي
اصبحت صرخة مدوية في وجه كل ظلم وظالم ……!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 7:59 م
تنبيه هـــــام …. ابقوا معنا ؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذار لكل من اجهد نفسه وكلفها وأتى لزيارتى
لقد كنت مشغولاً عنكم طوال هذه الفترة الماضية فى محاولة هى الاولى من نوعها بالنسبة لى وهى اصدار أول كتاب به خواطرى ، وسيكون متوافراً فى الاسواق بعد عيد الفطر مباشرةً بإذن الله …. إن وفقنا فنشكر الله وإن باءت بالفشل فشرف تجربتها يكفى …..0
والله الموفق
احبتى اترككم فى رعاية الله
تقبلوا فائق احترامى واعتزازى بكم وتقديرى لكم
ارجو الدعاء لى بظاهر الغيب
ومسك الختام تحية الاسلام
/ مصطفى الغنيمى
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 7:04 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أهنئكم وأهنئ نفسى بصدور كتابى الجديد ونزوله الأسواق بدأً من يوم الاحد الموافق 2/11/2008 بعد انتظار دام طويلا اتعبنى واجهدنى ومنعنى من متابعتكم جميعا احبتى والكتاب متوافر فى منافذ الاهرام بجميع انحاء جمهورية مصر العربية تحت عنوان ” عن العشق والندالة …” واتمنى ان ينال اعجاب الجميع وادعو من الله تعالى ان تصل رسالتى اليكم … واخيرا انى متشوق جدا الى سماع تعليقاتكم وانتقاداتكم واتمنى ان لا تكون هناك ذرة مجاملة ولن أقبل بأى شئ غير الحقيقة … وأهلا بكم وبنقدكم البناء… اترككم جميعا واتمنى لكم دوام السعادة فى رحاب العشق والندالة0
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك/ مصطفى الغنيمى
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 9:19 م
الزميل الصديق / مصطفى الغنيمى
بعد التحية
هذه القصة اكثر من رائعة و قد سردت انت بكلماتك القليلة قصة تعبر عن قمة الدراما بتجسيد مجموعة من المشاهد فيها الالم و البراءة و العنف .
فيها الحب و الرقة و مشاعر الطفولة
و ايضا القسوة و المرارة و الخزى و الالم
مع تحيات صديقك اسلام المصرى
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 5:38 ص
الحلم والتريث
الحلم والتريث
الحلم والتريث
يامن تقرأ
سيد الاخلاق
تحياتي